أحمد تيمور باشا
199
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
الدّور : صوت فيه دور كثير أي : صنعة كثيرة . . وفي « الأغانى » ج 1 ص 6 : ( تفصيل الدور وصنعته - قال المؤلّف : أخبرني الحسن بن علي الآدمي قال : حدّثنا محمد بن القاسم بن مهرويه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد الورّاق قال : حدثني أبو توبة صالح بن محمد قال : حدثني محمد بن جرير المغنى قال : حدّثنى إبراهيم بن المهدى أنّ الرشيد أمر المغنّين أن يختاروا له أحسن صوت غنّى فيه ، فاختاروا له لحن « ابن محرز » في شعر نصيب . أهاج هواك المنزل المتقادم * نعم ، وبه ممّن شجاك معالم ثم قال : وفيه دور كثير ، أي : صنعة كثيرة . والذي ذكره أبو أحمد يحيى ابن علي أصحّ عندي ، ويدلّ على ذلك تباين ما بين الأصوات التي ذكرها والأصوات الأخر في جودة الصنعة ، وإتقانها ، وأحكام مباديها ومقاطعها ، وما فيها من العمل ؛ وأنّ الأخرى ليست مثلها ، ولا قريبة منها . وأخرى هي : أنّ جحظة - حكى عمّن روى له أنّ صوتا - لإبراهيم الموصلىّ ، وهو أحد من كان اختار هذه الأصوات - للرشيد ، وكان معه في اختيارها إسماعيل بن جامع وفليح ، وليس أحد منهما دونه إن لم يفقه ، فكيف يمكن أن يقال : إنّهما سادعدا إبراهيم على اختيار لحن من صنعته في ثلاث أصوات أختيرت من سائر الأغانى ، وفضّلت عليها ، ألم يكونا - لو فعلا ذلك - قد حكما لإبراهيم على أنفسهما بالتقدّم ، والحذق ، والرّياسة ، وليس هو كذلك عندهما ! وفي « الأغانى » ج 8 ص 174 : ( دعوه ، ثم غنّوا دورا آخر يريد مرة ثانية ) . الرّقص : الدك ، وصوابه : الدّكر وهو : رقص أو لعب للزنج ، أو الحبش إلخ - كما ذكر في « المقتبس » ج 1 - أوائل ص 438 : ومن آلات الرّقص : الكرّج - ففي « المخصّص » : الكرّج - كقبّر : المهر - معرّب كرّه . اه وفي « اللسان » : الكرّج الذي يلعب به - فارسي معرب وهو بالفارسيّة